ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

35

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1201 ) 201 - از خطبه‌هاى آن حضرت است . اين خطبه هنگامى ايراد شد كه شخصي در باره أحاديث بدعتزا وروايات گوناگون كه در نزد مردم رواج دارد ، از حضرت پرسيد ، پس فرمود : إِنَّ فِي أَيْدِي النَّاسِ حَقّاً وَبَاطِلًا - وَصِدْقاً وَكَذِباً وَنَاسِخاً وَمَنْسُوخاً - وَعَامّاً وَخَاصّاً - وَمُحْكَماً وَمُتَشَابِهاً وَحِفْظاً وَوَهْماً - وَلَقَدْ كُذِبَ عَلَى ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ عَلَى عَهْدِهِ - حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ - مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ - وَإِنَّمَا أَتَاكَ بِالْحَدِيثِ أَرْبَعَةُ رِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلَامِ - لَا يَتَأَثَّمُ وَلَا يَتَحَرَّجُ - يَكْذِبُ عَلَى ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ مُتَعَمِّداً - فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَاذِبٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ - وَلَمْ يُصَدِّقُوا قَوْلَهُ - وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا صَاحِبُ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - رَآهُ وَسَمِعَ مِنْهُ وَلَقِفَ عَنْهُ فَيَأْخُذُونَ بِقَوْلِهِ - وَقَدْ أَخْبَرَكَ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَكَ - وَوَصَفَهُمْ بِمَا وَصَفَهُمْ بِهِ لَكَ ثُمَّ بَقُوا بَعْدَهُ - فَتَقَرَّبُوا إِلَى أَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ - وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ بِالزُّورِ وَالْبُهْتَانِ - فَوَلَّوْهُمُ الْأَعْمَالَ وَجَعَلُوهُمْ حُكَّاماً عَلَى رِقَابِ النَّاسِ - فَأَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَالدُّنْيَا - إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ فَهَذَا أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ وَرَجُلٌ سَمِعَ مِنْ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ؟ شَيْئاً لَمْ يَحْفَظْهُ عَلَى وَجْهِهِ - فَوَهِمَ فِيهِ وَلَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِباً فَهُوَ فِي يَدَيْهِ - وَيَرْوِيهِ وَيَعْمَلُ بِهِ - وَيَقُولُ أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهِمَ فِيهِ لَمْ يَقْبَلُوهُ مِنْهُ - وَلَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ كَذَلِكَ لَرَفَضَهُ وَرَجُلٌ ثَالِثٌ سَمِعَ مِنْ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ شَيْئاً - يَأْمُرُ بِهِ ثُمَّ إِنَّهُ نَهَى عَنْهُ وَهُوَ